|
أنهى سعادة الأستاذ/مدحت لطفي المدير العام للمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا جولة على عدد من الدول الأفريقية ـ جنوب الصحراء ـ في إطار متابعته لنشاط المصرف في الدول الأفريقية المتلقية لعونه، حيث قام بزيارة رسمية إلى أربع دول في شرق أفريقيا، خلال الفترة من 27 يناير وحتى 10 فبراير 2006، وهى جمهوريات كينيا، وسيشيل، وموريشص، ومدغشقر . والتقى سعادة المدير العام بالمسئولين في هذه الدول، وتباحث معهم حول سير العمليات التنموية التي يمولها
المصرف هناك إلى جانب العمليات المستقبلية. وفيما يلي تفاصيل عن هذه الزيارات.
1 ) جمهورية كينيا:
ضمن الجولة الإقليمية التى قام بها سعادة الأستاذ/مدحت لطفى مدير عام المصرف فى بعض دول شرق أفريقيا؛ زار سعادة المدير العام جمهورية كينيا. والتقي أثناء زيارته التي امتدت خلال الفترة من 27 إلى 29 يناير 2006، بمعالي وزير المالية وعدد من الوزراء الذين يتولون قطاعات تدخل ضمن نطاق عمل المصرف.
وتناولت المقابلات مع مختلف المسؤولين في الدولة بحث أوجه التعاون القائم بين المصرف وكينيا، بما في ذلك مراجعة موقف تنفيذ المشروعات قيد الإنجاز. كما تم الاتفاق من جهة أخرى على برنامج عمل اشتمل على تدخلات المصرف الإنمائية في كينيا خلال السنوات القادمة.
يذكر أن جمهورية كينيا استفادت من المصرف بتمويلات بلغت 75,31 مليون دولار أمريكي، حتى نهاية 2005، خصصت لتنفيذ 17 عملية تنموية.
2) جمهورية سيشيل:
وفى جمهورية سيشيل التى زارها خلال الفترة من 29 يناير وحتى 2 فبراير 2006، التقى سعادة الأستاذ/مدحت لطفي، بفخامة رئيس الجمهورية، ونائب رئيس الجمهورية، كما التقي بمعالي وزير الشؤون الخارجية ومعالي وزير التخطيط الاقتصادي والأشغال، وعدد من الوزراء الآخرين الذين يتولون قطاعات تدخل ضمن نطاق عمل المصرف. .
وجرى في هذه المقابلات مع مختلف المسؤولين في الدولة، بحث أوجه التعاون القائم بين المصرف وسيشيل، بما في ذلك مراجعة تنفيذ المشروعات قيد التنفيذ. وفى هذا الإطار قام السيد المدير العام بزيارة ميدانية لمشروع مطار سيشيل الدولي، ومشروع معهد التدريب الصناعي اللذان يمولهما المصرف، وأوشك تنفيذهما على الانتهاء. ومن المتوقع أن يتم تدشينهما خلال شهر يونيو القادم. وكان المصرف قد خصص مبلغ 5,85 ملايين دولار أمريكي لمشروع المطار، ومبلغ 6,4 ملايين دولار لمشروع المعهد. تجدر الإشارة إلى أن جمهورية سيشيل استفادت من تمويلات من المصرف بلغت 48 مليون دولار أمريكي، حتى نهاية 2005، خصصت لتنفيذ 14 عملية تنموية.
3) جمهورية موريشص:
أما في جمهورية موريشص، فقد التقى سعادة مدير عام المصرف بفخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس الوزراء، كما التقي بمعالي وزير المالية بالإنابة، ووزير الخدمات العمومية ومعالي وزير الصحة، وعدد من الوزراء الذين يتولون قطاعات تدخل ضمن نطاق عمل المصرف وذلك خلال الفترة 2-5 فبراير الجارى. وتناولت المباحثات بحث أوجه التعاون القائم بين المصرف وموريشص، بما في ذلك مراجعة موقف المشروعات الجاري تنفيذها. وفى هذا الإطار قام السيد/ المدير العام بزيارة ميدانية لمشروع سد ميدلاندز، الذى اكتمل تنفيذه، ومشروع مستشفى فكتوريا، الذى يوشك الآن على الاستكمال. كما زار موقع مشروع رى السهول الشمالية. وكان المصرف قد خصص مبلغ 10 ملايين دولار لمشروع السد، ومبلغ 3,25 ملايين دولار لمشروع المستشفى، ومبلغ 5,5 ملايين دولار لمشروع ري السهول الشمالية.
يذكر أن جمهورية موريشص استفادت من تمويلات من المصرف بلغت 102.13 مليون دولار أمريكي، حتى نهاية 2005، خصصت لتنفيذ 14 عملية تنموية.
4) جمهورية مدغشقر:
وكانت جمهورية مدغشقر هي المحطة الأخيرة لجولة السيد المدير العام الإقليمية، حيث زارها خلال الفترة من 5 إلى 10 فبراير 2006، والتقي أثناء هذه الزيارة بفخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس الوزراء، كما التقي بمعالي وزير المالية والاقتصاد والموازنة، وعدد من الوزراء الذين يتولون قطاعات تدخل ضمن نطاق عمل المصرف.
وتم أثناء المقابلات مع المسؤولين في الدولة، بحث أوجه التعاون القائم بين المصرف ومدغشقر، بما في ذلك العمليات قيد التنفيذ. كما تم الاتفاق من جهة أخرى، على برنامج عمل يشتمل على تدخلات المصرف الإنمائية في مدغشقر خلال السنوات القادمة. وفى هذا الإطار قام السيد/ المدير العام بزيارة ميدانية لجسر إفولونيا الواقع على الطريق الوطني رقم (5)، والذي تم تمويله ضمن مشروع إعادة تأهيل وتشييد الجسور، الذى منحه المصرف قرضاً بمبلغ 7 ملايين دولار أمريكي. كما قام بزيارة ميدانية لجزيرة سانت مارى، التي طلبت الدولة أن ينظر المصرف في إمكانية تمويل مشروع تطوير البنيات الأساسية لها، كما تم الاتفاق خلال الزيارة على الشروط والإطار الذي سيساهم المصرف من خلاله في تخفيف عبء مديونية جمهورية مدغشقر بموجب مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون (HIPC) .
الجدير بالذكر أن جمهورية مدغشقر استفادت من المصرف بتمويلات بلغت 114.135 مليون دولار أمريكي، حتى نهاية 2005، خصصت لتنفيذ 25 عملية تنموية.
يذكر أن إجمالي تعهدات المصرف التمويلية بلغت نحو 3004,582 مليون دولار، لصالح الدول الأفريقية غير العربية، وذلك ابتداءً من عام 1975 وحتى نهاية 2005؛ متضمنة التمويل الذى قدمه الصندوق العربي الخاص لتقديم القروض للبلدان الأفريقية، والبالغ 214,244 مليون دولار، والذي ادمج رأسماله في رأسمال المصرف في عام 1977، لتمويل 59 عملية من صندوق الإقراض لدعم موازين المدفوعات في بعض الدول الأفريقية. وقد خصصت هذه المبالغ لتمويل 379 مشروعاً إنمائياً، تتضمن 28 قرضاً للقطاع الخاص (من بينها 18 قرضاً ائتمانياً)، و352 عملية للعون الفني و14 عملية خاصة في إطار برنامج العون العاجل لبعض الدول الأفريقية المتأثرة بالجفاف والتصحر.
كما بلغت تمويلات عمليات العون الفنى المقدمة خلال نفس الفترة 84,24 مليون دولار، خصصها المصرف لتمويل دراسات الجدوى الاقتصادية، وأنشطة الدعم المؤسسي، بما في ذلك تنمية الموارد البشرية.
وقد حققت عمليات المصرف انتشاراً واسعاً في الدول الأفريقية المستفيدة من عونه شملت 43 دولة أفريقية جنوب الصحراء، وعدداً من المنظمات الإقليمية، كما تنوعت تمويلاته حيث غطت قطاعات البنية الأساسية والزراعة بشقيها النباتي والحيواني، بما في ذلك التنمية الريفية وكهرباء ومياه الريف والطرق الريفية، بالإضافة إلى قطاعات الطاقة والصناعة والقطاع الاجتماعي والقطاع الخاص والقروض الائتمانية.
وقد حرص المصرف عند اختياره للمشروعات التي يمولها على تلك التي توجه إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان، ورفع المعاناة عنهم والتخفيف من حدة الفقر خاصة تلك التي تتعلق بالتنمية الريفية؛ كما اهتم بالمشروعات المتعلقة بالبيئة، مثل مشروعات المياه الريفية والصرف الصحي وتلك التي تؤدي إلى الحد من آثار الجفاف والتصحر؛ وهو ما يساير الاتجاهات الحديثة في التنمية. كما حرص المصرف على خفض تكلفة تمويله وزيادة عنصر المنحة في إقراضه، وحرص على تحقيق مشاركة المرأة في عملية التنمية..
|