|
قام سعادة
الأستاذ/ عبد العزيز خلف مدير عام المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا
بزيارة رسمية إلى جمهورية غانا، على رأس وفدِ من المصرف شارك خلالها في الدورة
العادية التاسعة للاتحاد الأفريقي والتي عقدت خلال الفترة 1- 3 يوليو 2007. وبحث
الوفد مع المسئولين بالاتحاد الأفريقي التعاون المشترك بينهما، وذلك بما يخدم أهداف
التنمية الاقتصادية في أفريقيا. وعقد وفد المصرف على هامش القمة الأفريقية أيضا،
سلسلة من اللقاءات مع وفود الدول الأفريقية ـ جنوب الصحراء ـ المستفيدة من عونه،
لمناقشة التعاون المشترك بين هذه الدول والمصرف، وإمكانية تطوير هذا التعاون في
مجال التنمية لفائدة هذه الدول.
وخلال
زيارته إلى جمهورية غانا التقى مدير عام المصرف بمعالي وزير المالية والتخطيط
الاقتصادي، كما التقى بعدد من الوزراء الذين يتولون قطاعات تدخل ضمن نطاق عمل
المصرف.
وتناولت
المقابلات مع مختلف المسؤولين في الدولة بحث أوجه وآفاق التعاون القائم بين المصرف
وغانا، بما في ذلك مراجعة موقف تنفيذ المشروعات قيد الإنجاز . كما تم الاتفاق من
جهة أخرى على برنامج عمل يشتمل على تدخلات المصرف الإنمائية في غانا خلال السنوات
القادمة.
تجدر
الإشارة إلى أن جمهورية غانا استفادت من تمويلات من المصرف بلغت 151,672 مليون
دولار أمريكي، حتى نهاية يونيو 2007، خصصت لتنفيذ 28 عملية تنموية. بالإضافة إلى
مبلغ 8,3 ملايين دولار أمريكي عبارة عن مساهمة المصرف في تخفيف عبء ديون غانا، وذلك
في إطار مبادرة تخفيف عبء المديونية عن الدول الفقيرة المثقلة بالديون والمعروفة
باسم الهيبك (HIPC).
يذكر أن
إجمالي تعهدات المصرف التمويلية بلغت نحو 3315.982 مليون دولار، لصالح الدول
الإفريقية جنوب الصحراء والمستفيدة من عونه، وذلك ابتداءً من عام 1975 وحتى نهاية
يونيو 2007؛ وقد خصصت هذه المبالغ لتمويل 421 مشروعاً إنمائياً و396 عملية للعون
الفني و14 عملية خاصة في إطار برنامج العون العاجل لبعض الدول الإفريقية المتأثرة
بالجفاف والتصحر.
وقد حققت
عمليات المصرف انتشاراً واسعاً في الدول الإفريقية المستفيدة من عونه شملت 43 دولة
إفريقية جنوب الصحراء، وعدداً من المنظمات الإقليمية، كما تنوعت تمويلاته حيث غطت
قطاعات البنية الأساسية والزراعة بشقيها النباتي والحيواني، بما في ذلك التنمية
الريفية وكهرباء ومياه الريف والطرق الريفية، بالإضافة إلى قطاعات الطاقة والصناعة
والقطاع الاجتماعي (الصحة والتعليم) والقطاع الخاص بما في ذلك القروض الائتمانية.
وقد حرص
المصرف عند اختياره للمشروعات التي يمولها على تلك التي توجه إلى تحسين الظروف
المعيشية للسكان، ورفع المعاناة عنهم والتخفيف من حدة الفقر، خاصة تلك التي تتعلق
بالتنمية الريفية؛ كما اهتم بالمشروعات المتعلقة بالبنية الأساسية وخاصة الطرق
وتخفيض الآثار الضارة بالبيئة، مثل مشروعات المياه الريفية والصرف الصحي وتلك التي
تؤدي إلى الحد من آثار الجفاف والتصحر تمشياً مع الاتجاهات الحديثة في التنمية. كما
حرص المصرف على خفض تكلفة تمويله وتيسير شروط إقراضه وزيادة عنصر المنحة فيه،
مراعاةً للظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها الدول الإفريقية، إضافة إلى حرصه
على تحقيق دعم مشاركة المرأة في عملية التنمية. |