|
يقوم سعادة
الأستاذ/ عبد العزيز خلف مدير عام المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا
بزيارة رسمية إلى الجمهورية التوجولية خلال الفترة من 4 إلى 7 يوليو الجاري، على
رأس وفدِ من المصرف في إطار جولة إقليمية يقوم بها لبعض دول غرب أفريقيا، تمتد من 1
وحتى 11 يوليو 2007. وشملت إلى جانب توجو كلاً من جمهوريتي غانا وبنين.
وخلال
زيارته إلى الجمهورية التوجولية يلتقي مدير عام المصرف بفخامة رئيس الجمهورية
وبمعالي وزير المالية والميزانية والخصخصة وبمعالي وزير الاقتصاد والتنمية وبمعالي
وزير الزراعة والثروة الحيوانية، كما يلتقي بعدد من المسئولين الذين يتولون قطاعات
تدخل ضمن نطاق عمل المصرف.
وتتناول
المقابلات مع مختلف المسؤولين في الدولة بحث أوجه وآفاق التعاون القائم بين المصرف
وتوجو، بما في ذلك مراجعة موقف تنفيذ المشروعات قيد الإنجاز . كما يتم الاتفاق من
جهة أخرى على برنامج عمل يشتمل على تدخلات المصرف الإنمائية في الجمهورية التوجولية
خلال السنوات القادمة.
كما يقوم
وفد المصرف بزيارة رسمية إلى بنك التنمية لدول غرب أفريقيا
(BOAD) والذي يوجد مقره في لومي يلتقي خلالها برئيس
البنك. وسيبحث الوفد مع مسئولي البنك التعاون المشترك بينهما. كما يقوم الوفد
بزيارة رسمية إلى بنك الاستثمار والتنمية التابع للمجموعة الاقتصادية لدول غرب
أفريقيا (CEDEAO).
تجدر
الإشارة إلى أن الجمهورية التوجولية استفادت من تمويلات من المصرف بلغت 33,415
مليون دولار أمريكي، حتى نهاية يونيو 2007، خصصت لتنفيذ 13 عملية تنموية.
يذكر أن
إجمالي تعهدات المصرف التمويلية بلغت نحو 3315.982 مليون دولار، لصالح الدول
الإفريقية جنوب الصحراء والمستفيدة من عونه، وذلك ابتداءً من عام 1975 وحتى نهاية
يونيو 2007؛. وقد خصصت هذه المبالغ لتمويل 421 مشروعاً إنمائياً و396 عملية للعون
الفني و14 عملية خاصة في إطار برنامج العون العاجل لبعض الدول الإفريقية المتأثرة
بالجفاف والتصحر.
وقد حققت
عمليات المصرف انتشاراً واسعاً في الدول الإفريقية المستفيدة من عونه شملت 43 دولة
إفريقية جنوب الصحراء، وعدداً من المنظمات الإقليمية، كما تنوعت تمويلاته حيث غطت
قطاعات البنية الأساسية والزراعة بشقيها النباتي والحيواني، بما في ذلك التنمية
الريفية وكهرباء ومياه الريف والطرق الريفية، بالإضافة إلى قطاعات الطاقة والصناعة
والقطاع الاجتماعي (الصحة والتعليم) والقطاع الخاص بما في ذلك القروض الائتمانية.
وقد حرص
المصرف عند اختياره للمشروعات التي يمولها على تلك التي توجه إلى تحسين الظروف
المعيشية للسكان، ورفع المعاناة عنهم والتخفيف من حدة الفقر، خاصة تلك التي تتعلق
بالتنمية الريفية؛ كما اهتم بالمشروعات المتعلقة بالبنية الأساسية وخاصة الطرق
وتخفيض الآثار الضارة بالبيئة، مثل مشروعات المياه الريفية والصرف الصحي وتلك التي
تؤدي إلى الحد من آثار الجفاف والتصحر تمشياً مع الاتجاهات الحديثة في التنمية. كما
حرص المصرف على خفض تكلفة تمويله وتيسير شروط إقراضه وزيادة عنصر المنحة فيه،
مراعاةً للظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها الدول الإفريقية، إضافة إلى حرصه
على تحقيق دعم مشاركة المرأة في عملية التنمية. |