|
يقوم سعادة السيد/ عبد العزيز خلف مدير عام المصرف
العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، بجولة إقليمية تشمل عدداً من البلدان
الأفريقية المستفيدة من عون المصرف في غرب القارة، ابتداءً من 11 وحتى 21 أبريل
2008، حيث ستشمل الجولة جمهوريات كلٍ من سيراليون وجزر الرأس الأخضر والسنغال
بالإضافة إلى غينيا.
وسوف تشكل هذه الزيارات مناسبة يلتقي فيها سعادة المدير
العام بكبار المسؤولين بهذه الدول الأربع، لاستعراض مسيرة التعاون بينها وبين
المصرف ودراسة سبل دعمها مستقبلاً وذلك وفقاً لأولويات الحكومات المعنية، وفي إطار
توجهات الخطة الخمسية الخامسة للمصرف والتي بدأ العمل بها اعتباراً من عام 2005،
وتنتهي الخطة العام القادم (2009)، حيث بلغ حجم التمويل المخصص لها 900 مليون
دولار.
يذكر أن الخطة الخمسية الخامسة للمصرف تميزت بتطوير
وتنويع أنشطة المصرف مركزة على مشاريع البنية الأساسية والزراعة والتنمية الريفية،
إلى جانب المشاريع ذات العلاقة بحياة الإنسان وتحسين ظروفه المعيشية ورفع المعاناة
عنه والتخفيف من حدة الفقر ودعم مشاركة المرأة في التنمية.
ومن جانبٍ آخر ، فإن سعادة المدير العام للمصرف سيطرح مع
مختلف المسئولين، أثناء اللقاءات وجلسات العمل التي سيعقدها في الدول الأربع،
إمكانية الاستفادة من برنامج المصرف لتمويل الصادرات العربية إلى الدول الأفريقية،
لتطوير وتنويع فرص التبادل التجاري بين البلدان العربية وبلدان القارة الأفريقية،
وذلك دعماً للتعاون العربي- الأفريقي
كما يقوم سعادة المدير العام بتوقيع عدد من اتفاقيات
القروض مع هذه الدول. وفى إطار الزيارة سيقوم سعادة/ المدير العام والوفد المرافق
له بزيارة بعض المشروعات التي ساهم المصرف في تمويلها في هذه الدول.
تجدر الإشارة إلى أن جملة تعهدات المصرف لهذه الدول
الأربع قد بلغت 505,73 ملايين دولار حتى نهاية مارس 2008.
يُذكر أن المشروعات التي يمولها المصرف تعتبر ذات أولوية
للبلدان المستفيدة وتدخل في إطار خططها التنموية وفى بعض الحالات تكون هذه
المشروعات ذات صبغة إقليمية تفيد عدداً من البلدان الأفريقية في آن واحد، وتساهم في
اندماج اقتصادياتها. ففي مجال نشاط المصرف التمويلي، بلغ إجمالي تعهدات المصرف
التمويلية نحو 3439,237 مليون دولار، لصالح الدول الإفريقية جنوب الصحراء
والمستفيدة من عونه، وذلك ابتداءً من عام 1975 وحتى نهاية مارس 2008؛ وقد خصصت هذه
المبالغ لتمويل 436 مشروعاً إنمائياً، تتضمن 30 قرضاً للقطاع الخاص، (من بينها 19
قرضاً ائتمانياً وقرضاً لتمويل قروض صغيرة ومتناهية الصغر)، و416 عملية عون فني،
وتشمل دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية والدعم المؤسسي الذي يتضمن التدريب، وإيفاد
الخبراء العرب وتوفير الأجهزة والمعدات.
وقد حققت عمليات المصرف انتشاراً واسعاً في الدول
الإفريقية المستفيدة من عونه شملت 43 دولة إفريقية جنوب الصحراء، وعدداً من
المنظمات الإقليمية، كما تنوعت تمويلاته حيث غطت قطاعات البنية الأساسية والزراعة
بشقيها النباتي والحيواني، بما في ذلك التنمية الريفية وكهرباء ومياه الريف والطرق
الريفية، بالإضافة إلى قطاعات الطاقة والصناعة والقطاع الاجتماعي (الصحة والتعليم)
والقطاع الخاص بما في ذلك القروض الائتمانية. |